المواضيع الأخيرة
» سيتم اغلاق المنتدى دنيا
السبت 5 ديسمبر 2009 - 0:54 من طرف المدير العام

» عندما يخيرك الزمان بين الحبيب الدي تهواه وبين المستقبل
الخميس 3 ديسمبر 2009 - 20:21 من طرف fatoum

» متى يبكي الانسان على نفسه
الخميس 3 ديسمبر 2009 - 19:28 من طرف fatoum

» شاب يتزوج مسنة عمرها 104 ....صورة
الأربعاء 2 ديسمبر 2009 - 20:06 من طرف fatoum

» أساسيات في فهم نفسية الرجل
الأربعاء 2 ديسمبر 2009 - 20:02 من طرف fatoum

» بما تختارين ادم يا حواء بالجمال ام بالاخلاق
الأربعاء 2 ديسمبر 2009 - 19:38 من طرف fatoum

» حكايتي مع النت والتحدير منه
الأربعاء 2 ديسمبر 2009 - 19:22 من طرف fatoum

» البطيخ الاحمر يعالج الاورام السرطانية
الثلاثاء 1 ديسمبر 2009 - 23:58 من طرف alasmar

» مطبخ كامل مصنوع من الخرز
الثلاثاء 1 ديسمبر 2009 - 21:55 من طرف alasmar

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ السبت 27 أغسطس 2016 - 0:02

سلسلة حلقات نور على الطريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سلسلة حلقات نور على الطريق

مُساهمة من طرف samira في الخميس 19 نوفمبر 2009 - 14:36

نور على الطريق


الحمد لله رب العالمين مُعِزّ المؤمنين ومُذِلّ الكافرين ولو بعد حين، الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين، قدوة العاملين وعزاء الصابرين المحتسبين القائل: «لا يزال الله يغرس في هذا الدين غَرسا ً يستعمله إلى يوم الدين». ) أخرجه ابن ماجة

جعلنا الله وإيّاكم من الغِراس المثمرة التي يستعملها الله في طاعته وإعزاز دينه وإقامة دولة خلافة المسلمين الرّاشدة الثانية على منهاج النبوّة التي فيها حكمه وتطبيق شريعة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

يقول ربنا عز وجل: «ما كان لبشر أن يؤتِيَه الله الكتابَ والحكمَ والنبوّة َ ثم يقولُ للناس ِ كونوا عبادا ً لي من دون اللهِ ولكن كونوا ربانيّينَ بما كنتم تُعَلّمونَ الكتابَ وبما كنتم تَدرسون» [ آل عمران:79].

جرت سنة الله في التغيير على أيدي الأنبياء الكرام عليهم السلام أن يُرسَلوا إلى أقوامهم، يدعونَهم إلى التوحيد وخلع كل أشكال الشركِ والكفر، وكان نبيّنا المصطفى الأسوة عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم خاتمَ الأنبياء والمرسلين، فعَمِل بسُنةِ مَن سبقه مِن الأنبياء بدعوة الناس إلى التوحيد وطالبَ أَتباعَهُ بل صاغهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأعدهم ليكونوا ربانيّين، وكما قال المفسرون رحمهمُ الله(كالامام القرطبي): ربانيّين أي عالمين بالحلال والحرام، آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر، يعلمون ما يجري حولهم ويُحذّرون أمتهم من أي خطر يُحدِقُ بهم، " والربانى الذي يجمع إلى العلم البصر بالسياسة مأخوذ من قول العرب رَبَّ أمر الناس يربه إذا أصلحه وقام به فهو راب ورباني. قاله النحاس". فالخطاب بمعنى كونوا سياسيّين، وهكذا ينطبق وصف سياسيّين على وصف ربانيّين، إذ أنّ الذي يسوس الرعية هو الذي يأمرها وينهاها ويرعى شؤونَها لما فيه خيرُها ويحيط بما حولها من أخطار فيحذّر أمته منها.

فقام صلى الله عليه وعلى آله وسلم بإعداد كتلةٍ سياسيةٍ ربانيّة كان أفرادها رضي الله تعالى عنهم مصاحفَ تسيرُ على الأرض، صَقَلَ شخصياتِهم بالإسلام، فكانت عقلياتُهم عقلياتٍ إسلامية تفكر وتخطط وتقيس الأمور بمقياس الإسلام، وكانت نفسياتُهم نفسياتٍ إسلامية تُحب لله وتُبغض لله، ترضى برضى الله وتغضب لما يغضب الله، فكانوا خيرَ أمّةٍ أخرجت للناس، يأمرون بالمعروف وينهَون عن المنكر ويؤمنون بالله. وعلى أكتافهم قامت دولة الإسلام الأولى وقد تعاهدها هؤلاء الكرام بعد النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن تبعهم رضي الله عنهم يسوسون الناس بالقرآن والسنة ومقياس أعمالهم الحلال والحرام، وغاية غاياتهم رضوان الله عز وجلّ، وطريقة حملِهمُ الإسلامَ للناس هي الدعوة والجهاد، حتى استمرت هذه الدولة ما يقارب أربعة عشر قرنا ً من الزمان إلى أن تآمر عليها الكفار وقاموا بهدمها وإلغاء نظام خلافتها عام 1924م. وقاموا بتقسيم بلادها فيما بينهم، لإمتصاص خيراتها واستعباد أهلها ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.

واليومَ نحن على أبواب إقامة دولة الخلافة الإسلامية الرّاشدة الثانية على منهاج النبوّة إن شاء الله.

والله سبحانه وتعالى بيّن لنا كيف يكون أتباع الأنبياء، يكونون ربّانيّين، وسيرة نبيّنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيّنت كيف كان الصحابة الكرام ربّانيّين، وعلى أكتافهم قامت الدولة الإسلامية الأولى، وكي نكون أهلاًً لتنزّل النصر وأهلا ً لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، علينا إعداد أنفسنا كما تمّ إعداد الصحابة رضوان الله عليهم، الذين كانوا أهلا ً لإقامة الدولة الإسلامية الأولى، فكان لزاماً علينا أن نكون سياسيين، بمعنى أن نرعى شؤون أُمّتِنا فكرياً بالإسلام، كما علمنا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ونسعى لإيجاد الدولة التي ترعى شؤونهم عملياً.

وبما أنّنا على طريق المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم سائرون بَدءا ً بالتثقيف المركّز ومرورا ً بالتفاعل وانتهاءً بإستلام الحكم وتطبيق الإسلام إن شاء الله، فكنّا دوما ً بحاجة إلى نور على الطريق.

لهذا كله اقتطفت لكم هذه الأزهار من بساتين الدعوة، عسى أن تـُساهِمَ في هذا الزاد الكريم وتُعيننا على بلوغ الغاية بتوفيق الله ومَنِّه، سائلاً المولى عز وجل التوفيق والسداد والقبول، إنّه سميع قريب مجيب.


ونبدأ بالحلقة الاولى بعنوان: التغيير والحلقة المفقودة

samira

عدد المساهمات : 18
نقاط : 48
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/11/2009
العمر : 35

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى